أخبار عاجلة
الرئيسية /5 اجنحة الابداع /5 الارهاب الذي لا يحاسبه أحد؟؟ بقلم عبد العزيز الرباعي 
الارهاب الذي لا يحاسبه أحد؟؟
الارهاب

الارهاب الذي لا يحاسبه أحد؟؟ بقلم عبد العزيز الرباعي 

 

الارهاب الذي لا يحاسبه أحد؟؟

بقلم عبد العزيز الرباعي 

أصبح واضحا أن هناك انتقساما كبيرا وتباينا في المواقف وفي الرؤى وفي الخيارات بين التونسيين… هذا الاختلاف كان من النفترض أن يكون عامل إثراء وتنافس وتنوع بين أبناء الوطن الواحد… لكن يبدوا أن طرفا من بين الطرفين المختلفين لا يريد أن يقبل بمشاركة الطرف الآخر ولا حتى بوجوده أصلا…رغم كل الأكاذيب التي يروجها عن إيمانه بالحرية ودفاعه عن التنوع وقبوله بالرأي المخالف… وأحسن من عبر عن هذه الحقيقة وبكل وضوح وصفاقة وقلة أدب ولكن بدون قفازات هو زعيم عصابة الفسق والفجور في بلادنا ” التوفيق بن بريك” …
لقد حاول الطرف الثاني فعل المستحيل حتى يجنب البلاد كل الهزات.. ولا يزال يمد يده للجميع ولا زال يحاول أن يتحمل بصبر وجلد كل ما يلاقيه من تشويه وهرسلة ولكن لا شيء ينفع…
الشعب منقسم على نفسه… والنخب أيضا… والخطاب التحريضي والاقصائي العنيف تزداد حدته من الأقلية المهيمنة على كل ما له قيمة في البلد والتي لا تريد التفريط في أي من مصالحها ولا مغانمها…
هناك هياج غير طبيعي وغير مسبوق في تصريحات بعض الأطراف المحسوبة على بقايا النظام البائد ومن يدورون في فلكهم منذ إقالة “لطفي ابراهم” تهدد الشعب بالويل والثبور.. تهديدات بالفوضى والانقلاب والتخريب والقتل… حملة من أجل زعزعة الاستقرار بأي شكل.. قطع الماء.. عملية ارهابية في عين سلطانة.. ضغط من أجل إقالة الحكومة.. ضرب للمنظومة القيمية والأخلاقية للتونسيين… استخفاف واستهتار بالمقدسات.. حملات ممنهجة لتشويه شق سياسي بعينه وتحميله كل مصائب البلاد…
لم كل هذا؟؟ وإلى أين يريد هؤلاء أخذ البلاد؟؟
هم لا يقبلون بالإختلاف في الرأي؟؟ ويرفضون نتائج صناديق الاقتراع.. ولا يريدون لا المشاركة ولا الحوار … ولا يكفون عن التحريض والكذب.. ولا يتورعون عن الاستقواء الأجنبي … فماذا يريد هؤلاء بالضبط؟؟؟
هم يسعون إلى أن يسلم لهم الجميع إما خوفا وإما إكراها…
الحقيقة أنهم أجبن وأتفه من أن يواجهوا لأنهم طلاب حياة .. لكن هم يعولون على دعم القوى الإقليمية الغربية الإمبريالية والعربية الرجعية والدكتاتورية من أجل فرض أنفسهم على الشعوب مثلما حدث ويحدث في مصر وسوريا وليبيا واليمن … هؤلاء لا يهمهم أن تدمر الأوطان مثلما حدث في العراق وسوريا من أجل أن تواصل النعاج الجلوس على الكراسي… كما أنهم يراهنون على تغلغلهم في أجهزة الدولة المختلفة وخاصة في الجيش والأمن واحتكارهم للعديد من المنظمات الفاعلة والقوية والتي يتم استخدام المنتسبين لها وقودا لحروب سياسية وشخصية وإيديولوجية على حساب حقوقهم ومصالحهم …..
الوضع في البلد جد دقيق.. وحرب التصريحات والتراشق بالتهم والاستفزاز والتحريض يمكن أن تتحول في أي لحظة إلا تشابك بالأيدي وأكثر من ذلك… وتونس لا تحتمل مثل ذلك وهو البلد الذي عرف بجنوح اهله للسلم…
إن تصريحات من قبيل ما جاء على لسان عدنان الحاجـي الذي قال أن سنة 2018 ستكون سنة الدم … أو سامي الطاهري الذي صرح بأن الاتحاد يمهل و لا يهمل
وأن تغيير الحكومة مسألة حياة أو موت وما جاء على لسان ألفة يـوسف التي غردت أن الإخوان لا خلاص منهم إلا بالدم …وأخيرا وليس آخرا ما هدد به عبيد البريكي موجها خظابه لرئيس الحكومة قائلا :” يا يوسف الشاهد سيّب تونس و إلا الإرهاب باش يولي يدور في الحوم.”
فهل أصبح هناك أي شك في الدور الذي يقوم به بعض الأطراف من دفع للبلاد نحو الخراب أم أن البعض سيستمر في غيه حتى ولو رأى بأم عينه القتل والحرق والقنص .. ليخرج بعد ذلك مهللا للسيسي الجديد؟؟؟

 

عن اريج تونس

شاهد أيضاً

الملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد الدورة الثانية من 17 الى 20 اكتوبر

الملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد الدورة الثانية من 17 الى 20 اكتوبر

  انطلاق  الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد افتتحت امس الخميس 17 أكتوبر 2019 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: