أخبار عاجلة
الرئيسية /5 Uncategorized /5 مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر تطرح غياب الهوية فى المسرح العربي
مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي و المعاصر
مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي و المعاصر

مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي والمعاصر تطرح غياب الهوية فى المسرح العربي

 

مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي و المعاصر تطرح 

غياب الهوية فى المسرح العربي 

 

بقلم :دينا دياب

 

ضمن فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي أقيمت مائدة مستديرة بعنوان

غياب الهوية فى المسرح العربى« قدمها السفير على شبو وأدراها رئيس المهرجان الدكتور سامح مهران.

وقدم الباحث على شبو السفير باليونسكو، بحثا ألقى فيه الضوء على بعض الزوايا المظلمة حول تعريف الهوية

ومفاهيمها.

كلمة الباحث علي شبو السفير باليونسكو

وقال شبو خلال كلمته:

أقدم نظرة محايدة وسريعة وغير عميقة توضح عمق التناقضات فى المنطقه العربية التى تتجذر فى الجغرافيا والتاريخ، فما اعتدنا على تسميته نحن عن جغرافيتنا باسم ”المنطقة العربية« يعيد تسميتها البنك الدولى والعديد من توابعه باسم »منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا«، وهو بذلك أزال منها صفة العربي أي أزال منها التاريخ قبل الجغرافيا واللغة قبل التراث، وهى تسمى بالشرق الأدنى أحيانا.

إن كل هذه المتناقضات تصرخ فينا بأسئلة من نحن، وماذا نريد فى بالدنا، وما الذى نسهم به لتقدم العالم، وعلى الرغم من كون هذه الصرخة تجيب عن جوانب السؤال ”إننا موجودون«، لكن هذا الوجود حتى يتحقق يجب أن ينشأ هوية خاصة بنا، لكن ما معنى الهوية.

وقدمت الورقة تعريفات فلسفية واجتماعية ومن علم النفس لمعنى الهوية المفقودة لمسرح عربي يتسع لجميع الهويات الوطنية، ولفهم صعوبة هوية المسرح العربي قدم شيو مثال بالمسرح المغربي والخليجي.

وقال:

أؤكد أن الهوية الجامعة لمجتمع ما تتكون من مجموعة من العناصر تنسج حسب هوية المسرح خارج الأيديولوجيات، تنسج من هويات وطنية مختلفة تمثل كل البلدان العربية فى غالبها متكاملة.

وأوضح أن

العروض المسرحية تفتقد إلى الهوية المشتركة مما يجعلها فاقدة للمعنى الوجداني العربي، إضافة إلى ذلك فإن مجمل هذا النمط من المسرحيات وبسبب الاستنساخ الفكري والجمالي يكون محملا بكارثة أخلاقية تتمثل في الاستعلاء على الجمهور، وهو فى تقديري ما يلغى شروط التشابك السرى بين الجمهور وخشبة المسرح.

أما عن تعدد المهرجانات المسرحية فهذا يدعو إلى السعادة، لكنها تفتقد إلى الخصائص، والدليل على ذلك أن

المسرحيات التي تقدم فى كل المهرجانات واحدة، والحل هو استخدام نفس الأدوات التي استخدمها الغرب فى رسم الهوية.

مداخلة للدكتورعبدالحسين علوان رئيس رابطة الفنانين في كندا

قال:

أختلف مع فكرة غياب الهوية عن المهرجانات المسرحية وقال: لا يمكن الحكم بأننا نفتقد الهوية فى المهرجانات؛ لان هوية المسرح العربي موجودة فى كل مهرجان على حدة ومثال على ذلك هوية المسرح التجريبي الذى يحافظ عليها على مدار دوراته

مداخلة د. جبار خماط:

أزمة الهوية سببها تأخر المسرح العربي فى بحث الكثير من الكتُاب عن المسرح العربى، رغم أنه مأخوذ من المسرح الغربى.

وأضاف:

أننا نعانى فيما يعرف بالنقد الثقافي فى فعل فنى وحضاري فى وجود تراكم قومي يحقق هويته بالأداء الخاص مشيرا إلى أن هناك 3 مهرجانات مسرحية مهمه وهى ”القاهرة التجريبي« و«قرطاج«، و«المسرح العربي« وهذه التظاهرات حققت نجاحا وانسجاما، لكن محطات التشويش فى المهرجانات المحلية هي التي أثرت على شكل هذه المهرجانات، مقترحا أن تستهدف المهرجانات المحلية تنمية الثقافة، ليكون العقل العربي قادرا على التعامل مع العولمة الثقافية.

مداخلة  الفنان زياني شريف عياد:

إن الثقافة الجزائرية تواجه أزمه أيضا فى قضية الهوية خاصة بعد الاستقلال الفرنسي ولم نجد لها حال حتى الان، وهناك من طالب بإثبات الهوية الأمازيغية وتمثيلها فى الثقافة الجزائرية لكنه قفل على باب المسرح، وهذا يؤكد صعوبة توضيح الهوية المسرحية العربية.

الناقد المسرحي البحريني يوسف الحمدان:

 إن الإبداع هو الهوية وليس المرتكز الأساسي، حتى لو دخلنا فى الأشكال التقليدية القديمة، وال بد أن نتساءل عن مناطق مختلفة تتجاوز السؤال التقليدي حول الهوية.

 الناقدة المسرحية نادية رفعت:

أستشعر فى السؤال عن الهوية أننا نبحث عن ما لذ، وتراجعنا فى مجالات الثقافة والفنون يجعلنا فى حالة هروب وخوف والبحث عن وجود، وأضافت أن العولمة جسر وليس بئرا بدليل هوليوود، ألنها استفادت من العولمة وروجت لنفسها.

 الفنان العراقي محسن العلى:

 قضية الهوية نوقشت كثيرًا، وأتمنى أن نناقش الهوية العربية فى المسرح من خلال تجاربنا، ومن هم المبدعون العرب كى نناقش تجاربهم. العراقي د. ميمون الخالدي قال: ال يمكن تحديد هوية المسرح العربي ببعض الأشكال العربية، فالهوية ليست التراث وليست اللغة وليست كثير من الصيغ التى نعتقد أنها ذات بعد عربى، لكن كيف يمكن أن نخلق روحا ونكهة تستطيع أن تختلف عن كل الأساليب المختلفة، فقضيتنا الأساسية هى قضية ذاكرة جسد عربي.

 الناقدة التونسية د. عزيزة اليسرجى

 نحن كعالم عربي متخلفون سياسيا واقتصاديا لابد أن ننتج مسرحا قريبا من قدراتنا وإمكانياتنا، عندما تنتهى الديكتاتورية سيصبح حالنا أفضل وتظهر الهوية.

 الفنانة الأردنية نادرة عمران

 لم نعد نستوعب بعضا وهذه أزمتنا الحقيقية فى الهوية، أم كلثوم الأسطورة العربية، كان من الممكن أن تغنى على طريقة أديث بياف، لكنها صنعت لنفسها هوية محترمة، وهى خير مثال على الهوية.

 الدكتور سامح مهران 

السفير على شبو فيه من التواضع الكثير  لانه تحدث عن نظرة محايدة وغير عميقة وهذا يؤكد تواضعه كباحث مخضرم

وأشار مهران إلى التفاوت الاقتصادي في البلدان العربية، وقال

من نحن وماذا نريد: الأمريكان يسألون سؤال كل عشر سنوات وهو سؤال فى الكينونة، وهو البعد الإجرائي الذى يحقق كينونة غير مستقرة بكم التطور التكنولوجي عن الهوية فهي بالمعنى االستاتيكى فى بالدنا العربية استقرار التعريف لشيء ما عندما يلحق به التغير ننتقل إلى هوية أخرى.

وأضاف:

هناك ما يسمى استعدادات الفرد من ناحية التدين والتأمل والتي تختلف من شخص لآخر في نفس البوتقة التي تسمى الوطن وتعكس هويات متشابهة فى تطلعاتها، لذا من الخطأ أن نقول إن العولمة مضرة، لكننا فى مرحلة غربلة العقل العربي، كيف ينقلب على ذاته، وبالتالي أن العقل النقدي العربي هو مطلوب الآن سواء بالنسبة للوافد الغربي أو الثقافة العربية.

 

عن اريج تونس

شاهد أيضاً

قابس :برنامج المهرجان الوطني للمسرح التونسي دورة المنصف السويسي

قابس :برنامج المهرجان الوطني للمسرح التونسي دورة المنصف السويسي

قابس :برنامج المهرجان الوطني للمسرح التونسي دورة المنصف السويسي       تزامنا مع افتتاح مركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: