أخبار عاجلة
الرئيسية /5 الاجنده الثقافيه /5 ندوة فكرية حول الحاجة الى المسرح في المهرجان الوطني للمسرح التونسي
ندوة فكرية حول الحاجة الى المسرح في المهرجان الوطني للمسرح التونسي
ندوة فكرية حول الحاجة الى المسرح في المهرجان الوطني للمسرح التونسي

ندوة فكرية حول الحاجة الى المسرح في المهرجان الوطني للمسرح التونسي

ندوة فكرية حول الحاجة الى المسرح في المهرجان

الوطني للمسرح التونسي

 

المصدر المهرجان الوطني للمسرح التونسي

المكلفة بالاعلام والاتصال في المهرجان اماني بولعراس 

“في الحاجة إلى المسرح” موضوع ندوة فكرية انتظمت صبيحة يوم  السبت 21 سبتمبر بالمعهد العالي للإعلامية في إطار فعاليات الدورة التأسيسية للمهرجان الوطني للمسرح التونسي بحثت في جملة من القضايا المتعلقة بالفن الرابع وتحديدا في حاجة الشعوب الملحة إلى لهذا الفعل الجميل والمحيّر الذي يحاكي الإنسان ويحمل همومه وتطلعاته، هو النافذة التي نطلّ منها لنرى العالم بشكل مختلف وهو أيضا الكوّة المضيئة التي تقود إلى الحقيقة/حقيقة أخرى لا ندركها خارج الركح…

ما مدى حاجتنا  للمسرح؟ وما يحتاجه المسرح ليكون بتلك الصورة وتلك الدلالات… لو لم يكن المسرح موجودا على هذه الأرض ما الذي ستخسره البشرية…؟

وأسئلة أخرى طرحت على الحضور ممن واكبوا أشغال هذه الندوة الفكرية، وعنها أجاب السيد

عماد المديوني: “كلنا يحتاج إلى المسرح لكن ما الذي يحتاجه المسرح؟…وكأننا نعود بهذا السؤال إلى أصل الأشياء ونضع المسرح موضع تساؤل: ماذا قدّم ويقدم الفعل المسرحي للبشرية؟
مؤكد أنه قدّم الكثير والكثير جدا في تنمية الوعي الجمعي ومعالجة القضايا العامة للإنسان(الراهن)، سواء اجتماعية كانت أو ثقافية أو اقتصادية، دوره في تنمية الأجيال وصقل المواهب والرقي بالإنسانية وتغذية الحس الجمالي… كل هذا وغيره مما قدمه المسرح للبشرية يجعلنا اليوم نطرح سؤال الأن وهنا… حول جدوى حضور وتواجد المسرح في ظروف الثورة التكنولوجية والرقمية والاتصالية، ما تعانيه الإنسانية وما تواجهه تونس اليوم من تحديات، وهذا يقودنا حتما إلى طرح تساؤلات أخرى حول جدوى الحضور الثقافي بصفة عامة والمسرحي بصفة خاصة… بالتأكيد نحن بحاجة ماسة اليوم ـ وقبل الغد ـ إلى المسرح وكل التعبيرات الثقافية لمعالجة الواقع ونقده وتحليله وإيجاد التصورات الكفيلة بتحصين المجتمع وحماية الوطن…”


الممثل والمخرج المسرحي أنس العبيدي يعتبر المسرح نتاج بحث في التاريخ والفلسفة، حاجتها للمسرح كحاجتنا للفلسفة باعتبارها فعلا إنسانيا… الفلسفة تساير حركة الشعوب وتتناولها بالتحليل والتفسير والتدبير والتفكّر ويتجاوزه المسرح بالطموح إلى التغيير، لذلك نحن في حاجة ملحة للمسرح لنغيّر من ذواتنا وندفع الآخر إلى التطور… في غياب المسرح تغييب للفكر والجمال.


الأستاذ يوسف جمّالي باحث في التاريخ أكد أن الحاجة إلى المسرح كالحاجة للأكل والشرب والموسيقى والسينما وغيرهما من الفنون التي تكمّل المشهد الثقافي، ولو لم يكن المسرح موجودا على هذه الأرض فإن الأرض حتما ستنبت مسرحا، لأن الحاجة له ستدفع إلى خلقه وإنتاجه باعتباره واحدا من أهم التعبيرات الإنسانية…

السيد أنيس حمدي مدير المعهد العالي للموسيقى والرقص بالكاف


” المسرح يحتاج إلى بنى تحتية وتكوين جيّد نظري وتطبيقي وانفتاح على محيطه والذهاب به إلى أبعد من فضاءاته الكلاسيكية (دور العرض) كالسجون ومراكز الإيواء والمدارس والمبيتات الجامعية وأيضا الانفتاح على الآخر(الأجوار) كما يحتاج دائما إلى ثورة على النص وعلى الفكرة ليواكب عصره ومشاغل الناس…”


وأضاف أن المسرح لقاء بين من يصنع الفرجة ومن يتلقاها وهو أداة للتأصيل والتحديث لإدراج الثقافة التونسية كثقافة عربية لها مفرداتها ولغتها وقضاياها شكلا ومضمونا.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عن اريج تونس

شاهد أيضاً

الملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد الدورة الثانية من 17 الى 20 اكتوبر

الملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد الدورة الثانية من 17 الى 20 اكتوبر

  انطلاق  الدورة الثانية للملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد افتتحت امس الخميس 17 أكتوبر 2019 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: