أخبار عاجلة
الرئيسية /5 الرئيسيه /5 تطور مفهوم “التَّطْهير” في المسرح من ارسطو الى فلاسفة القرن ال 20
تطور مفهوم "التَّطْهير" في المسرح من ارسطو الى فلاسفة القرن ال 20
تطور مفهوم "التَّطْهير" في المسرح من ارسطو الى فلاسفة القرن ال 20

تطور مفهوم “التَّطْهير” في المسرح من ارسطو الى فلاسفة القرن ال 20

تطور مفهوم “التَّطْهير” في المسرح من ارسطو الى

فلاسفة القرن ال 20

 

 رفيق لمباركية 

 

التَّطْهير Catharsis Catharsis مُصطَلح يُستعمَل في أغلب لغات العالم بلفظه اليونانيّ (كاتارسيس)، وقد يُترجَم أحيانًا إلى كلمات تَحمِل معنى التطهير والتَّنقية Epuration, Purgation أو التنظيف (وهي الكلمة التي وردتْ في ترجمة أبي بشر بن متّى لكتاب أرسطو «فنّ الشِّعر»).
والكلمة اليونانيّة Katharsis بالأساس من مُفردات الطِّبّ وتعني التَّنقية والتطهير والتفريغ على المُستوى الجَسَديّ والعاطفيّ. وقد ارتَبطَ المعنى الطِّبِّيّ القديم لهذه الكلمة بكلمة فارماكوس Pharmakos التي كانت تَعني في البِداية العَقّار والسُّمّ في نَفْس الوقت، أي مُعالجة الدّاء بالدّاء، وإثارة أزْمَة جَسَديَّة أو انفعاليّة بواسطة عِلاج له نَفْس طبيعة المَرَض من حيث الخُطورة. مع الزمن تَحوَّلت الكلمة إلى مفهوم فَلسفيّ وجَماليّ له عَلاقة بالتأثير الانفعاليّ الذي يَستثيره العَمَل الأدبيّ أو الفنِّيّ أو الاحتفال عند المُمارِس والمُتلقّي كُلُّ من جهته. فيما بعد دخل مفهوم التطهير مَجال عِلْم النَّفْس والتحليل النَّفْسيّ مع عالِم النَّفْس النَّمساويّ سيغموند فرويد S. Freud.
يُعتَبر أرسطو Aristote (384-322 ق.م)، وهو ابن طبيب، أوّل من طرح التطهير بمعنى الانفعال الذي يُحرِّر من المشاعر الضارّة، وذلك في كُتبه «فنِّ الشِّعر» و«عِلْم البَلاغة» و«السياسة». وقد حَدَّده كغاية للتراجيديا من حيث تأثيرها الطبِّيّ والتربويّ على الفرد المُواطن. فقد رَبَط أرسطو بين التطهير والانفعال الناتج عن مُتابَعة المصير المَأساويّ للبَطَل، واعتَبر أنّ التطهير الذي يَنجُم عن مُشاهدة العُنْف يُشكِّل عمليّة تَنقية وتفريغ لِشحنة العُنْف الموجودة عند المُتفرِّج مِمّا يُحرِّره من أهوائه.
ومع أنّ الفلاسفة اليونان الذين سَبقوا أرسطو، ومنهم أفلاطون Platon (427-348 ق.م)، قد تَطرّقوا في أبحاثهم لهذا النوع من التأثير، إلّا أنّهم لم يُعطوه هذه الوظيفة الفعّالة والإيجابيّة. فقد انتقده أفلاطون ضِمن رفضه للمُحاكاة، واعتَبر أنّ التأثير الذي يُؤدّي إليه الشِّعر والفنون هو تأثير سَلْبيّ، لأنّه يَتأتّى عن التمثُّل ويُؤدّي إلى إضعاف المُتلقّي وليس العكس.
ذكر أرسطو التطهير في كتابه «فنّ الشعر» بشكل سريع وعابر مَرّتين (الفصل 6 والفصل 11). أمّا في كتاب «علم البلاغة»، فقد ربط أرسطو ما بين مَشاعر الخوف والشَّفَقة اللذين يَشعُر بهما المُتفرِّج الذي يَتمثَّل نَفْسه في البَطَل المأساويّ، وبين التطهير. كذلك ربط أرسطو في كتاب «السياسة» ما بين التطهير والموسيقى حَسَب أنواعها، وذلك من منظور طِبّي بَحْت. فقد اعتَبر الموسيقى «الكاتارسيّة» (التطهيريّة) صالحة لِعلاج بعض الحالات المُرضية التي يكون المريض فيها مَسكونًا بالأرواح. ذلك أنّ الموسيقى العنيفة تُسيطر على المُستمِع وتَتملّكه وتُحقِّق النشوَة الانفعاليّة واللَّذة، فتكون بمَثابة العِلاج الذي يُداوي المُستمِع ويُطهِّره ويُنقّيه، ونَجِد الفكرة ذاتها عند الفارابي.
والتَطهير بالنسبة لأرسطو ليس مُجرَّد عِلاج، فهو أيضًا من الوسائل التي تُحقِّق المُتعة لَدى المُتلقّي. فإلى جانب المُتعة الجَماليّة التي تَرتبط بالبِناء الخياليّ الذي تَسمح به التراجيديا من خِلال تحقيق المُحاكاة والإيهام المَسرحيّ، هُناك المُتعة التي تَتولَّد عن عمليّة التطهير، وهذا ما تَطرَّق إليه ابن سينا (980-1037) في شَرحه وتلخيصه لِكتابات أرسطو حين قال

«الكَلام المُتخيَّل (أي الشِّعر)، هو الكلام الذي تُذعِن له النَّفْس فتنبَسِط عن أمور وتَنقبض عن أمور من غير رَويَّة وفِكر واختيار، وبالجُملة تَنفعل له النَّفْس انفعالًا إنسانيًّا غير فِكريّ».

مع التوجُّه لمُحاكاة القُدماء لَدى الكلاسيكيّين، والعودة إلى المفاهيم الأرسططاليّة اعتبارًا من القرن السادس عشر، أُعطي التطهير معنىً أخلاقيًّا دينيًّا واستُخدِم بمنحى تَعليميّ. كما رُبط بمفهوم الخطيئة في الدِّين المسيحيّ. أمّا البُعد الآخر الذي كان موجودًا عند أرسطو ويَتعلَّق بالمُتعة التي يُحقِّقها التطهير، فقد غُيّب ضِمن النظرة الكلاسيكيّة لضَرورة الاعتدال في كُلّ شيء. وقد اعتُبر التطهير في التراجيديا الكلاسيكيّة الفرنسيّة وسيلة لتَخفيف الأهواء ومَسار العواطف.
في القرن الثامن عشر، بَيّن الفرنسي دونيز ديدرو D. Diderot (1713-1784) في كِتابه «مُفارقَة حول المُمثِّل» غُموض فِكرة التطهير، إلّا أنّه أكّد على التفسير الأخلاقيّ لها. والواقع أنّ مسرح القرن الثامن عشر غَيَّب المنحى الطِّبّيّ الذي طَرحه أرسطو في التطهير، لكنّه حافظ على البُعد الأخلاقيّ وعلى توظيف التطهير بمَنحى تَربويّ أي لتعليم الفَضيلة. كذلك فإنّ عَرْض العُنف والجريمة على المسرح في القرن التاسع عشر في مسرح البولڨار والميلودراما كان بشكل من الأشكال وسيلة تطهيريّة تَهدِف لتَفريغ شِحنة العُنف لدى المُتفرِّجين وحَثّهم على الفضيلة.
وواقع الأمر أنّ المسرح الغربيّ في تَطوُّره لم يلتزم دائمًا بالقواعد الأرسططاليّة الصارمة على مُستوى الكِتابة أو على مُستوى فصل الأنواع، لكنّه لم يَرفُض المَسار الدراميّ الأرسططاليّ الذي يُحقِّق تأثيرًا عَبْر الحَدَث أو الشخصيّة على المُتفرِّج، وهذا التأثير هو تأثير التنفيس والتطهير الذي نَستشفّه في مسرح الباروك وعلى الأخصّ مسرحيّات الإنجليزيّ وليم شكسبير W. Shakespeare (1564-1616) وفي المسرح الرومانسيّ وعلى الأخصّ الرومانسيّة الألمانيّة.
في القرن العشرين كانت هناك إعادة نَظَر بمفهوم التطهير من خِلال إعادة النظر بكُلّ وظيفة المَسرح في المُجتمع. وفي هذا القرن أيضًا تَمّ رَبْط التطهير بعِلْم جمال التلقّي وبمفهوم الاستقبال، وبَرزتْ أفكار جديدة حول هذا المفهوم. فقد بَيّنت بعض الأبحاث أنّ التطهير قد ارتبط دائمًا، وعلى الرغم من اختِلاف النظرة إليه عَبْر العصور، بعمليّة المُحاكاة والتمثُّل والخوف والشَّفَقة. ومن الواضح أنّ هذه السِّلسلة المُتتابعة لم تَكن موجودة بشكلها الخالص إلّا في التراجيديا الخالصة في الظروف التي وُلِدت فيها والتي تَمسّ جُمهورها الخاصّ. وقد بات من المعروف اليوم أنّ هناك أنواعًا مسرحيّة لا تَتبنّى نَفْس المَسار ولا نَفْس البُنية، وبالتالي لا يَتولّد عنها نفس التأثير. من جانب آخَر صار معروفًا أنّ الخوف والشَّفَقة لا يُؤديّان بالضَّرورة إلى التطهير، بل إلى نوع من التنفيس الآنيّ كما هو الحال في الميلودراما والكوميديا وهذا ما طَرَحه الباحث الفرنسيّ شارل مورون Ch. Mauron في دراساته حول المُضحك والتي تَتبنّى منهج التحليل النفسيّ. كذلك صار من الصعب الحديث عن التطهير بنَفْس المنظور القديم في الأشكال المسرحيّة الحديثة التي لم تَعد تَتبنّى أساس البُنية الدراميّة الأرسططاليّة (انظر دراميّ/ملحميّ).
في مُعالجته للمَسرح الأرسططاليّ، انتَقد المسرحيّ الألمانيّ برتولت بريشت B. Brecht (1898-1956) كُلّ البُنية التي يَقوم عليها هذا المسرح الذي يَستلِب المُتفرِّج من خِلال دَفْعه للتمثُّل بالبَطَل. وبالتالي فقد ناقش بريشت مفهوم التطهير من منظور إيديولوجيّ مُعتبِرًا أنّ المسرح الأرسططاليّ لا يُؤدّي بالضَّرورة إلى الغاية المَرجوَّة منه، فاستبدَل التطهير كغاية للمسرح بالتفكير والمُحاكمة التي تَجعل من المُتفرِّج مُتلقّيًا فعّالًا. لذلك فقد اعتبر بريشت أنّ توعية المُتفرِّج في المسرح المَلحميّ تتأتّى أساسًا من عمليّة كسر الإيهام داخل العمل المسرحيّ وجعل المطروح غريبًا، وبالتالي لا يَصل مَسار العمل إلى تَحقيق التطهير (انظر التغريب، الإنكار، التأثير).
في نظريّته حول مسرح المُضطَهَد ودعوته إلى الدَّور التحريضيّ للمسرح، ذهب البرازيليّ أوغستو بوال A. Boal (1931-) أبعد من بريشت. فقد اعتبر في كتابه «مسرح المُضطَهَد» أنّ النظام المأساويّ بكُلّ مراحله هو نِظام قَسريّ إكراهيّ، وأنّ التطهير يَتِمّ في المسرح على المُستوى الجَماعيّ وليس الفرديّ، وهو بذلك عمليّة قَمْع تُفرَض على مَجموع المُتفرِّجين.
من جهة أُخرى، عرف القرن العشرين مع الفرنسيّ أنطونان آرتو A. Artaud (1896-1948) وبعد ذلك البولونيّ جيرزي غروتوڨسكي J. Grotowski (1933-) وغيرهما عودة إلى دَور التطهير على المُستوى الجسديّ وعلى المستوى الروحيّ، وذلك ضِمن تَوجُّه العودة بالمسرح إلى طابَعه الاحتفاليّ. وقد سعى آرتو في تنظيره للمسرح إلى تحقيق التطهير بمَنظور مُختلِف عن المنظور الأرسططاليّ. فبينما كان أرسطو يرى أنّ التطهير يُخلِّص المُتفرِّج من أهواء مُعيَّنة ويُحقِّق عودته إلى المجتمع، طرح آرتو التطهير بمنظور عِلاجيّ. فقد استند على حالة الطاعون الذي اجتاح مدينة مرسيليا عام 1720 وأدّى إلى نسف بُنية المُجتَمع والنِّظام والجسد، واعتَبر أنّ ذلك كان نوعًا من التطهير لأنّه ألغى الماضي كُلِّيّة ليَخلُق شيئًا جديدًا. من هذا المُنطلَق فإنّ وصول المُمثِّل إلى حالة النشْوَة أو الوَجْد Transe يُوصِله إلى التحرُّر. أمّا غروتوڨسكي فقد تَناول التطهير على مُستوى عمل المُمثِّل واعتبر أنّ التحرُّر ذا الطابَع الصُّوفيّ الذي يَصِل إليه المُمثِّل بأدائه يَنعكِس لاحقًا خِلال العَرْض على المُتفرِّج.
والحقيقة أنّ الطُّقوس والاحتفالات التي عَرفتْها أغلب الشعوب القديمة في مصر الفرعونيّة وفي الحضارة اليونانيّة كانت تَهدِف إلى التطهير على مُستويين، مُستوى الجَماعة ومُستوى الفرد. فعلى مُستوى الفرد، وعلى الأخصّ الفرد المُشارِك في الطَّقْس أو الاحتفال كما في الزار، يَصِل المُمارِس إلى حالة انعتاق تُؤدّي إلى طرد الأرواح الشريرة من جسده فتوصِله إلى الشفاء. وفي بعض الطُّقوس الجماعيّة التي تقوم على التضحية يَكون هناك نوع من التطهير يُحرِّر الجماعة من إثم ما أو ذَنْب أو مَرَض.
أوّل من أعاد النَّظر بمفهوم التطهير من خِلال رَبْطه بأصوله الطَّقْسيّة وطرح العَلاقة بين التطهير والطَّقْس هو الفيلسوف الألمانيّ فردريك نيتشه F. Nietzsche (1844-1900) الذي اعتَبر أنّ الطَّقْس الديونيزيّ هو الطَّقْس المِثاليّ لتحقيق التطهير، وبالتالي فإنّ المسرح الذي بُنِي على هذا الطَّقْس أخذ نَفْس الطابَع وحقَّق نَفْس التأثير (انظر أبولوني/ديونيزي). وقد اعتبَر نيتشه أنّ التراجيديا اليونانيّة كما الطَّقْس الديونيزي تُؤدّي إلى نوع من التطهير الجَماعيّ، وبالتالي فإنّ تأثيرها يُمكن أن يُقارَن بتأثير طُقوس أُخرى واحتفالات سبقَتْها أو تَلتْها. تُعتَبر هذه الفكرة أساسًا لنظرة جديدة إلى بعض الأشكال الاحتفاليّة. فقد اعتبر الروسيّ ميخائيل باختين M. Bakhtine أنّ للكرنڨال كما كان يُمارس في القرون الوسطى وظيفة تطهيريّة جَماعيّة لأنّه يُحرِّر الجَماعة من المَخاوف التي تَتهدّدها، وذلك من خلال كَسْر الرَّتابة الزمنيّة لفترة مُحدَّدة هي فترة الاحتفال، ومن خِلال السِّمة الأساسيّة للكرنڨال، أي التنكُّر الذي هو تغيير لوضع الذات.
رَبَط المُؤرِّخ الفرنسيّ جان بيير ڨرنان J.P. Vernant بُنية التراجيديا اليونانيّة بالبُنيَة السياسيّة والاجتماعيّة والفكريّة للحضارة اليونانيّة في فَترة تَبلوَر هذا النوع في القرن الخامس قبل الميلاد. ولأنّ هذه الفترة تَميَّزت بالانتقال والتحوُّل من الثقافة القديمة الأُسطوريّة والغَيْبيَّة إلى قِيَم المَدَنيّة الوليدة، فقد عكست التراجيديا التساؤلات التي طَرَحها المُواطن حول نِظام جديد لا يَعرفه تمامًا. وقد فَسَّر ڨرنان دُخول التطهير على التراجيديا بمُمارسات اجتماعيّة كانت تَتِمّ في اليونان قبل ظهور التراجيديا وتَقوم على نَفْس مبدأ عِلاج الداء بالداء Pharmakos والخَلاص منه بالنَّبْذ Ostrasisme ولكن على المُستوى الجَماعيّ. بمعنى أنّ ما يُتِمّ في الجِسم الاجتماعيّ شبيه بما يَتِمّ بالجسم الفَرديّ حيث يجب تحديد مَوضِع الداء لطَرْده منه. وقد حافظ التطهير في التراجيديا على نَفْس المنحى الإيديولوجيّ، فالبَطَل فيها هو الضحيّة، والعِقاب الذي يَحلّ به هو خَلاص مِمّا هو استثنائيّ وطارئ على الجَماعة. وبذلك فإنّ التطهير الذي يَشعُر به المُتفرِّج يدعم انتماءه كمُواطن فرد إلى الجماعة المُترابِطة.
حَلّل عِلْم الجَمال وعِلْم النَّفْس الحديث التطهير وتَناوله من موضِع التأثير على المُتلقّي. فقد تَمّ ربطه بالمُتعة، واعتُبر أنّ انفعال المُتفرِّج عندما يُشاهِد انفعالات الآخَر على الخشبة هو مُتعة نفسيّة تَنجُم عن التمثُّل والإنكار، وتتأتّى أصلًا من اكتِشاف أنّ المسرح هو وَهْم واصطناع وليس حقيقة. جَدير بالذِّكْر أنّ فرويد هو أوّل من استَخدَم عام 1895 مُصطلَح التطهير بمعنى التفريغ العقليّ وذلك عندما وَصَف طريقة عِلاجه لمَرضاه المُصابين بالهستيريا.
اعتَمدتْ البسيكودراما التطهير كغائِيّة وذلك في تَوجُّهها لاستِخدام المسرح كوسيلة عِلاج تَقوم على إخراج ما هو مَكبوت في داخل المُشارِك، واستحضاره على مُستوى الوعي، وهذا هو التطهير فيها.
في يومنا هذا، يمكن إعادة النظر بقُدرة المسرح على التطهير، ومُحاولة البحث عن هذا التأثير في أشكال فَنِّية جديدة كالسينما والتلفزيون. ذلك أنّ هذه الفنون لها قُدرة على المُحاكاة والإيهام أكثر من المسرح، وتبدو أقرب من المسرح إلى واقع المُتفرِّج، ولا زالت تَستنِد على شخصيّة البَطَل التي تستدعي التمثُّل. وبالتالي يُمكِن أن تكون وظيفة التطهير فيها أكثر وُضوحًا وفعاليّة منها في المسرح.

عن اريج تونس

شاهد أيضاً

مسرح السنديانة : يقدم البرمجة الفنية الكاملة لموسم الثقافي 2020  

مسرح السنديانة : يقدم البرمجة الفنية الكاملة لموسم الثقافي 2020  

مسرح السنديانة : البرمجة الفنية الكاملة لموسم الثقافي 2020     كشفت مديرة الفضاء الثقافي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: